السيد عبد الله شرف الدين

481

مع موسوعات رجال الشيعة

عبد اللّه ، روى عنه سنة 310 ، كما يظهر من رجال النجاشي في ترجمة محمّد بن عبد اللّه ، أبو عبد اللّه اللاحقي ، انتهى كلام نوابغ الرواة . أقول : هذا وحده لا يكفي دليلا على تشيعه . أحمد بن محمّد الكوفي ترجمه في ص 53 فقال : أحمد بن محمّد بن القاسم ، أبو العباس الكوفي . روى عنه أحد معاصري الصدوق ، وهو أحمد بن الحسين بن أحمد في كتابه الاختصاص ، انتهى كلام نوابغ الرواة ملخصا . أقول : هذا لا يدلّ على تشيعه ، ولا ندري مبرر ذكره ، وقد ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 4 ص 83 ، تحت عنوان أحمد بن محمّد بن قاسم بن محرز أبو العباس ، ولم يشر إلى تشيعه . أحمد بن محمّد الغزالي ترجمه في ص 55 فقال : أحمد بن محمّد بن مروان ، أبو العباس الغزالي . روى عنه محمّد بن جعفر التميمي المعروف بابن النجار كما في أسانيد كفاية الأثر ، انتهى كلام نوابغ الرواة . أقول : هذا وحده لا يكفي دليلا على تشيعه ، وقد ترجمه في تاريخ بغداد ج 5 ص 96 ، ولم يشر إلى ذلك . أحمد بن محمّد الوراق ترجمه في ص 56 فقال : أحمد بن محمّد أبو الطيب الوراق . روى عن محمّد بن الحسن بن دريد الأزدي ، وروى عنه أحمد بن يحيى المكتب ، الذي هو من مشايخ الصدوق ، انتهى كلام نوابغ الرواة . أقول : هذا وحده لا يكفي دليلا على تشيعه ، والظاهر أنّه هو الذي ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 5 ص 140 فقال :